عادل أبو النصر

84

تاريخ النبات

قال داود النبي في مزاميره ( 79 : 10 ) « غطى ظلها الجبال وطاولت فروعها الأرز الجميل » . وقد وصفه الكتاب المقدس إذ قال : « أغصانه طويلة غليظة تمتد من الجذع أفقيا ، وقد يبلغ محيط الجذع ستة أمتار ( حزقيال 31 : 3 و 6 و 8 ) . ولون خشب الأرز اصفر على أنه يحمر مع مرور الزمن . وهو مر المذاق ولذلك فان السوس لا ينقبه وقد يعيش الفي سنة ( 1 ملوك 6 : 36 و 7 : 12 ) . وقد ورد ذكره كذلك في مزامير الملك النبي داود ( 91 : 12 و 103 : 16 ) وفي سفر حزقيال ( 31 : 3 - 5 ) وفي سفر إشعياء ( 2 : 13 ) . وذكر في أسفار العهد القديم التي تشير إلى صلابته ( مزمور 29 : 5 ) ومقاومته ( ارميا 22 : 14 ) وجلال قدره وتقديسه ( سفر الملوك الثاني 14 - 9 زكريا 11 : 1 - 2 ) وحسن ملاءمته ( أشعيا 14 : 1514 ) وارتفاعه ( أشعيا 2 : 13 وحزقيال 17 : 22 ) . وقد ورد ذكره كذلك في اخبار الأيام الثاني في الأصحاح الثاني . « وارسل سليمان إلى حيرام ملك صور قائلا : كما فعلت مع داود أبي إذ أرسلت له ارزا ليبني له بيتا يسكن فها أنا ذا ابني بيتا لاسم الرب ( 3 : 4 ) ثم يقول : وارسل لي خشب ارز وسرو وصندل من لبنان لأني اعلم أن عبيدك ماهرون في قطع خشب لبنان ، وهو ذا عبيدي مع عبيدك وليعدوا لي خشبا بكثرة لان البيت الذي ابنيه عظيم وعجيب . وها أنا ذا أعطي للقطاعين القاطعين الخشب عشرين الف كر من الحنطة طعاما لعبيدك ، وعشرين الف كر شعير وعشرين الف بث خمر وعشرين الف بث زيت ( 8 . 9 . 10 ) والخلاصة فقد ورد ذكر الأرز مرارا عديدة في الكتاب المقدس نذكر منها المقاطع التالية : « والان فامر ان يقطعوا لي ارزا من لبنان ويكون عبيدي مع عبيدك واجرة لعبيدك أعطيك إياها حسب كل ما تقول لأنك تعلم أنه ليس بيننا أحد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين